كيفه أون لاين /منذ فترة طويلة تعاني ثاني اكبر مدينة موريتانية ( كيفه ) من انطاعات متكررة للكهروباء لم تنفع معها كل الحلول فلا المولدات الكهربائة انهت الازمة ولا الطاقة الهجينة قضت عليها وكأن قدر مدينتنا ان تعيش الظلام
ومع انه في كل فترة تعلن الشركة عن إيجاد حلول لهذه الازمة التي طال عمرها لكن سرعان ما تنتهي الامال لدى المواطنين بمفاچأتهم بانقطاع يطول اكثر مما كان
واليوم تعود الانقطاعات بشكل متكرر بل طالت هذة المرة واستفحلت لتصل احيانا يوما كاملا بنهاره وليله
ومع ان فترة موسم الخريف تعتبر الفترة الاقل ضغطا على الشركة لخلو العديد من المساكن من ساكنيها الذين غادروا المدينة لقضاء فترة الخريف في القرى والبوادي ومع ذلك تتفاقم الازمة
الان لم يعد الامر لدى العديد من المواطنين محتمل في ظل الانقطاع الآخر للمياه والذي لايقل صعوبة عن هذه الانقطاعات التي لا أول لها ولا ٱخر وبما تخلفه من خسائر كبيرة في ممتلكات المواطنين