تبذل موريتانيا جهودا كبيرة في الرفع من منتوجها الزراعي واطلقت السلطات العليا هذه السنة حملة كبيرة من اجل التوجه الى الزراعة وخاصة في ظل تداعيات ازمة كورونا والازمات والحروب الدولية حيث اظهرت نتائج هذه الازمات حاجة جميع الدول لإستغلال ما امكن من اراضيها لتلافي ازمات غذائية حادة وقد نجحت عدة دول في زراعة الشاي فضلا عن الصين مثل مصر وكردستان العراق وتركيا وايران وكينيا والكامرون والمغرب وعمان
ورغم انه من المعروف ان الطلب يأتي تبعا للحاجة فإن حاجة الموريتانيين الى الشاي تكاد لاتعدلها حاجة دون ان يؤثر مايشاع عنها من تسمم ضار بالمستهلكين حجم استراد ها
وكان ٱخر ذلك ما تم عنه الحديث بشكل رسمي حين اعلنت وزارة التجارة شكوكها في بعض انواع الشاي كونها ضارة بصحة المواطنين وانها ستخضع لاجراء اختبارات للتأكد من مدى سلامتها وجودتها وكان قبل ذلك قد دقت مجموعة خبراء ناقوس خطر داهم تسببه انواع مزورة من الشاي المستورد حيث حسموا نتيجتهم القاطعة عن طريق احد المخابر العالمية كما تحدثوا
واليوم تقبل موريتانيا على ثورة زراعية الغرض منها هو توفير الحاجيات للمواطن الموريتاني ويبق الشاي في سلم اولويات الموريتانيين
ورغم جهلنا التام بما يتطلبه مناخ تلك النبتة الا ان دولا افريقية وٱسيوية عديدة استطاعت تحقيق نتائج مهمة في انتاج الشاي
ان انشاء تجربة في هذا المجال تعد مهمة وخطوة لها العديد من الفوائد على المستوى الاقتصادي للوطن والفرد وان قدر لها النجاح ستكون ذات مردودية عالية وكبيرة على الاقتصاد الوطني بشكل عام

زر الذهاب إلى الأعلى