سيد محمد ولد محمد الراظي الرجل القوي والسياسي المخضرم

لم يعد خافيا على اي متابع للشأن السياسي المحلي على الاقل في مقطعة كيفه وكنكوصة ان حلف الاصالة والمستقبل بات الحلف الاقوى بدون منازع وبات كلمة السر المتحكمة في المشهد القادم
ويرى العديد من المراقبين ان هذه القوة يستمدها بتماسك وصلابة منتسبيه واتساع دائرتهم  اضافة الى كون زعيمة يفقه في السياسة وله تجربة وباع طويل
انه باختصار الرجل القوي والسياسي المخضرم والشيخ التقليدي سيد محمد ولد محمد محمود ولد محمد الراظي
وحتى لايكون هذا كلاما مسترسلا فانه لابد ان احاول  وضع النقاط على الحروف واقدم الدليل على مثل هذا التحليل
1 ـ انتظار حلف الاصالة والمستقبل  اطلاق الترشيحات الرسمية لحزب الانصاف مما اعطى ميزة الانضباط الحزبي لهذا الحلف دون غيره مما اكسبه ثقة صناع القرار داخل هيئات الحزب واصبح مضرب المثل
2  عدم الاعلان رسميا عن اي من ترشيحاته  للمناصب السياسية  مما مكن الحلف من قراءة الساحة السياسية  والمستجدات قراءة دقيقة تمنحه المناورة اكثر واتخاذ القرار الافضل وفي الوقت المناسب
3 ـ وجود توجهات متعددة من قادة وسياسيين كبار وطامحين محليين لعقد تحالفات مع الحلف لتأكدهم ان ترشيح او دعم الحلف هو الطريق الضامن للتمكن من كسب الرهان
4 تراجع   قوة بعض  الخصوم السياسيين
وتفكك بعض الكتل
5   حجم الدعوات التي تلقاها زعيم الحلف من اماكن شتى ومناطق مختلفة خلال زيارته الاخيرة في مجمل البلديات في مقاطعتي كيفه وكنكوصة مع انضمامات جديدة للحلف بين الفينة والاخرى
هذه القيادة المتبصرة لزعيم الحلف وقراءته لمجمل السياسات المحلية جعلت الانظار تتجه الى من سيختاره زعيم الحلف  لت
وحسب بعض المعلومات التي حصلنا عليها فأن حزب الانصاف هو الاخر سيدرس الخيارات المقدمة لكنه سيعتمد القدرة على النجاح ولن يرتكب الاخطاء في هذا الصدد
وفي الايام القادمة ستكون كتابة اللافتة السياسية المحلية اكبر حروفا خاصة بعد الانشطة التي ينوي حزب الانصاف القيام بها في الايام المقبلة
زر الذهاب إلى الأعلى