كيفه:مدفع لكشام بين السياسة و المقاومة

مدفع لكشام:

برز لكشام كسلاح فعّال في الحملات الأنتخابية لمقاطعة كيفه الماضية؛ فبصوته المدوي يشدّ الأنتباه؛ و يجذب الجمهور و يثير الحماس؛ و يشحذ الهمم.

ولذا حرصت قوّتان تقليديتان  غالبا في مقاطعة كيفه على ضرب زناده في السهرات و أثناء المسيرات و حتى في بعض مهرجانات الرؤساء أمام منصة الولاية عنده زيارته.

وقد ملأ ” لكشام” أسماع الرؤساء حين كانوا يلقون خطبهم فوق المنصّة؛ و سرق أنظاهرهم كلّ ما دوّت ذخيرته المدوية و سحب دخانه الكثيفة؛فعن اليمين هناك غالبا حلف له مدفعه و عن الشمال هناك آخر له مدفعه التقليدي؛و الإثنان يتنافسان على شد الأنتباه و جذب الأنظار.

 ويحتوي متحف أماطيل للمقاومة على عشرات الأسلحة التقليدية التي استخدمها المقاومون ضد المستعمر؛ و

التي نضمّ أنواعا من “لكشام” وأخرى من مدفع “الخماسية”؛ إضافة لأسلحة بيضاء كالنصال والخناجر وغيرها من

الأسلحة.

نقلا عن وكالة وطني كوم

زر الذهاب إلى الأعلى