أسرة أهل دمب مامدو جاكو تشكر كافة المعزين في فقيدها المغفور له بإذن الله الوالد دمب مامادو جاكو

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبيه الكريم
قال تعالى: “ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وأولئك هُمُ الْمُهْتَدُونَ ” صدق الله العظيم.
بعد انقضاء أيام التعزية تتقدم أسرة أهل دنبه مامادو جاكو بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل المعزين والمواسين في فقيد الأسرة المشمول برحمة الله تعالى والدنا المغفور له بإذن الله دمبا ماماظو جاكو
إن العزاء الذي تلقته الأسرة من عامة الموريتانيين أفرادا وأُسراً وجماعات سواء منهم من تجشم عناء الحضور أو كتب أو اتصل أو راسل كان له تأثير خاص على كل فرد من افراد الأسرة
فبما حملت الوجوه والكلمات والرسائل من صدق الوداد والمحبة، والمواساة كان معه عظم الخطب ينزاح، وله النفوس ترتاح وتستبشر، مما هون صدمة الظرف وجلل المصيبة.
وإذ نشكر كل المسؤولين والشخصيات المدنية والعسكرية والأمنية والقيادات السياسية والنواب والعمد والأهل والمعارف، وكافة النخب من منتخبين وأطباء وكتاب وصحفيبن ومدونين من داخل الوطن وخارجه
حيث أشعرونا بتقاسم المصاب الجلل واظهروا لنا مواقف خالدة لن ننساها لهم
للجميع نقول: لقد جسدتم كلكم بحق أصدق معاني الأخوة الحقيقية والصداقة والتعاضد امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، فكانت مؤازرتكم لنا عاملا في التخفيف من وقع الفاجعة وعظم المصيبة، فجزاكم الله عنا أحسن الجزاء.
اننا اذ نعبر عن أمتناننا للجميع قدر عاليا موقف العديد من المسؤولين النواب والمنتخبون ورؤساء الاحلاف السياسية وقادة منظمات المجتمع المدني والصحفيون والمدونون وممثلي القطاعات والمصالح الفنية والمواطنون من كل المجتمعات ولكل من واسانا بزيارة مباشرة او اتصال او رسائل
كما نشكر الذين اتصلوا بنا ولم نتمكن من الرد عليهم
نقول لكم جميعا احسن الله إليكم ولا اراكم الله مكروها في من تحبون
إننا راضون بقضاء الله وقدره وصابرون محتسبون، وإن العين لتدمع والقلب ليحزن، ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله جل جلاله “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
رحم الله والدنا العزيز وأسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أُولَئِكَ رفيقا،
عن اسرة أهل دمبا مامادو جاكو
عبدول دمبا مامدو جاكو
