زينب بنت أحمدناه … ابنة الوطن التي لا تحدّها الجغرافيا

كيفه أون لاين / لكل مسؤول في العادة دائرة جغرافية يرتبط بها بحكم المولد أو المسار أو المسؤولية غير أن مسار السيدة زينب بنت أحمدناه وزيرة التجارة والسياحة اتخذ منحى يتجاوز هذا التصور من خلال حضورها في ما انجزته في ملفات تمس حياة المواطنين في مختلف أنحاء البلاد

  وفي مقدمتها حماية المستهلك وضبط الأسواق وتشجيع السياحة الداخلية

فمنذ توليها حقيبة التجارة والسياحة برزت أنشطة الوزارة في مجال مراقبة الأسواق ومتابعة المخزون والأسعار ومحاربة الغش والمضاربات وهي ملفات تمثل تحدياً متواصلاً في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية

وقد أطلقت الوزارة خلال عام 2026 حملات ميدانية لمراقبة الأسواق وتعزيز حماية المستهلك كما أشرفت على إجراءات واتفاقيات هدفت إلى مراجعة أسعار عدد من المواد الأساسية وضمان توفرها ولا يقتصر حضور القطاع على الجانب التجاري

فقد أصبحت السياحة الداخلية أحد الملفات البارزة في عمل الوزارة من خلال تشجيع الموريتانيين على اكتشاف مقدرات بلدهم والتعريف بالمواقع والمقومات السياحية والثقافية في مختلف الولايات حيث شكل الموسم السياحي الاخير نقلة نوعية في ارتباط الموريتانيبن بارضهم  وعمت ربوع موريتانيا  مهرجانات دعم السياحة الداخلية وبرزت  مئات الاماكن السياحية التي تحولت من الاهمال الى التثمين والاحياء  واستقطاب ابناء الوطن  وغيرهم من الاجانب اشادة وتثمينا بالفرص السياحية من جمال الطبعة وبديع صنع الله

وفي هذا السياق حمل شعار «موطني.. وجهتي» دلالة واضحة على التوجه نحو تنشيط السياحة الداخلية وفتح المجال أمام اكتشاف ما تزخر به مدن وقرى ومناطق موريتانيا من مواقع طبيعية وتراثية وثقافية بما يعزز الحركة الاقتصادية المحلية ويشجع الفاعلين والمهتمين على الاستثمار في مقدرات البلاد السياحية

وتربط الوزيرة في تصريحاتها ومداخلاتها هذه الجهود بالتعليمات والتوجيهات العامة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني باعتبارها جزءاً من تنفيذ السياسات الحكومية وبرنامج العمل المعلن وهو ما ظهر كذلك في الحملات المتعلقة بضبط الأسواق وحماية المستهلك

نجاح الوزيرة زينب بنت أحمدناه  في تطوير اداء القطاع وثقة المواطن بتلك الجهود  مكنها من ان تكون الوزيره التي حطمت حدود الجغرافيا واصبت المسؤولة التي يمكن ان يطلق ابنة موريتاني 

 

زر الذهاب إلى الأعلى