الدكتور محمد سالم ولد مرزوك.. دبلوماسية هادئة وواجهة وطنية تحضر بقوة في المحافل الدولية

كيفه أون لاين / ليس غريباً أن ينجح الدكتور محمد سالم ولد مرزوك في إدارة واجهة موريتانيا الدولية باقتدار وهو الذي جمع بين التكوين الأكاديمي والتجربة الإدارية والحضور السياسي والدبلوماسي

وظل حاضراً في محطات إقليمية ودولية مهمة حاملاً مواقف بلاده ومدافعاً عن مصالحها بلغة هادئة ورصينة تقوم على الحوار وبناء الشراكات

وقد برز حضوره في عدد من المحافل الدولية والإفريقية والعربية من بينها مشاركته ممثلاً لرئيس الجمهورية في القمة العربية ببغداد ومشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة حول المحيطات فضلاً عن ترؤسه اجتماعاً تنسيقياً لوزراء خارجية الاتحاد الإفريقي مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في بروكسل كما قاد الجانب الموريتاني في الدورة الثانية للجنة المشتركة الموريتانية المصرية التي توجت أعمالها بالتوقيع على 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامجاً تنفيذياً فضلا عن حققته الديبلوماسية الموريتانية من تكرار  فوز الاطر الوطنية من تصدر رئاسة المنظمات الدولية والاقليمية 

وفي علاقاته مع مختلف الشركاء حافظ ولد مرزوك على نهج دبلوماسي يتسم بالهدوء والرصانة والانفتاح مع الحرص على توسيع مجالات التعاون وتعزيز حضور موريتانيا في محيطها العربي والإفريقي والدولي وقد عكست لقاءاته مع مسؤولين دوليين من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة استمرار حضور موريتانيا في ملفات السلام والأمن الإقليميين وقضايا الساحل

ولعل ما يميز تجربة الدكتور محمد سالم ولد مرزوك أن مساره لم يبدأ من بوابة الدبلوماسية وحدها فقد كان من رجال التعليم الذين أسهموا في غرس قيم المعرفة والوطنية والأخلاق في أجيال متعاقبة من أبناء موريتانيا قبل أن ينتقل إلى مواقع المسؤولية والعمل العام

ومن هنا تبدو تجربته امتداداً طبيعياً لمسار رجل وطني  صادق يؤمن بأن خدمة الوطن ليست مرتبطة بموقع أو وظيفة وإنما بثقافة المسؤولية والالتزام وهي قيم حملها معه إلى مختلف مواقع عمله

أما على الصعيد الداخلي فقد اختار في دعمه لخيارات النظام أن يتعالى عن الخلافات الضيقة والحسابات الشخصية مقدماً نفسه بوصفه شخصية جامعة وناصحة تحرص على تقريب وجهات النظر والحفاظ على جسور التواصل بين مختلف الفاعلين وغرس المحبة وتوحيد الجهود لدعم النظام والوقوف خلف 

وبفضل هذه المسافة عن التجاذبات الضيقةوالتسامي والتعالي عليها  أصبح حضوره محل تقدير وثقة لدى شرائح وكتل وجماعات متعددة في لعصابه وتكانت وانواكسوط

وهو ما يمنحه قدرة على أداء أدوار تتجاوز الاصطفاف العابر باتجاه خدمة الاستقرار السياسي وتعزيز الانسجام حول مشروع الدولة

إن الدكتور محمد سالم ولد مرزوك بما راكمه من تجربة أكاديمية وإدارية ودبلوماسية يقدم نموذجاً لمسؤول يرى في العمل العام مسؤولية وطنية وفي الدبلوماسية وسيلة لحماية مصالح البلاد وتعزيز حضورها وفي السياسة الداخلية مجالاً للحوار والتقريب لا لتوسيع دوائر الخلاف

وهو مسار يجعل حضوره في المشهد الوطني والدولي امتداداً لتجربة طويلة عنوانها المعرفة الهدوء الوطنية والعمل من أجل موريتانيا موريتانيا التي ستظل ممتنة لتاريخ ابناءها يذكرهم التاريخ وتحتفظ باسناءهم الذاكرة الجمعوية للشعب

زر الذهاب إلى الأعلى