دغفك / الدكتور سيدي ولد عمار حين تتحول العطلة إلى موسم للعطاء والبذل وصلة الأرحام

كيفه أون لاين / من إحياء الأرض وصلة الرحم إلى استقبال الوزراء والإعلاميين ومواكبة جهود الدولة ودعم السياحة الداخلية.. أيام استثنائية في حاضرة دغفك

لم تكن عطلة الدكتور سيدي ولد عمار هذا الخريف مجرد فترة للراحة والاستجمام بل تحولت في حاضرة دغفك إلى موسم متنوع للقاءات الاجتماعية والأنشطة التنموية والثقافية، تداخلت فيه صلة الرحم مع إكرام الضيف وإحياء الأرض مع خدمة السكان ومواكبة جهود السلطات في التنمية والسياحة الداخلية

ففي دغفك حيث اختار الدكتور سيدي ولد عمار قضاء عطلته بين أهله وذويه بدا حضوره امتداداً لمسار من الاهتمام بالإنسان والمكان من خلال استصلاح الأراضي وإحياء الواحات وغرس النخيل إلى جانب استقبال الزائرين والوفود وإتاحة الفرصة للتعريف بما تزخر به المنطقة من إمكانات طبيعية وتراثية

دغفك تحت عدسة الإعلام

وقبل وصوله كانت قناة الموريتانية قد اختارت حدائق النخيل وواحات دغفك موضوعاً لتقرير إعلامي مسلطة الضوء على ما شهدته المنطقة من مبادرات في مجال إحياء الأرض والاستصلاح الزراعي وما يمكن أن تمثله الواحات من قيمة تنموية للسكان

تقرير قناة الموريتانية

ومع وصول الدكتور سيدي ولد عمار تواصلت الحركة الإعلامية والثقافية فكان منزله العامر محطة لاستقبال معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال، الدكتور الحسين ولد مدو، الذي اطلع خلال زيارته على جانب من الأعمال والمبادرات القائمة

ولم تمض فترة طويلة حتى استقبل المنزل طاقماً صحفياً آخر، كان يعد مادة حول الولي الصالح والعالم الزاهد الأمير ولد أبوه في مشهد عكس حضور دغفك في الاهتمام الإعلامي والثقافي

من الضيافة إلى دعم السياحة الداخلية

وفي محطة أخرى واكب الدكتور سيدي ولد عمار جهود الدولة الرامية إلى تشجيع السياحة الداخلية والتعريف بالمقدرات المحلية من خلال تنظيم مهرجان جماهيري في دغفك استقبلت خلاله الحاضرة وفوداً قدمت من مقاطعة كيفه ومن مناطق أخرى وضمت أطرًا ووجهاء وفاعلين اجتماعيين وقادة رأي

ولم يكن اللقاء مجرد مناسبة اجتماعية بل شكل فرصة للتعريف بالحاضرة وموروثها الطبيعي والثقافي ولإبراز ما يمكن أن توفره المناطق الداخلية من فضاءات للزيارة والاستثمار وإحياء النشاط المحلي

الكرم.. عنوان حاضر في كل المحطات

وبين مختلف هذه المحطات ظل إكرام الضيف وحسن الاستقبال سمة بارزة في بيت الدكتور سيدي ولد عمار الذي تحول خلال العطلة إلى فضاء مفتوح للزائرين والوفود والضيوف

وكانت حرمه المصون سليلة أسرة عرفت بالكرم والإباء حاضرة في تفاصيل الضيافة والترحيب محافظة على تقاليد أسرتها في إكرام الضيف والبذل والعطاء ومشاركة في صناعة أجواء اللقاء التي ميزت هذه الأيام.

وهكذا بدت عطلة الدكتور سيدي ولد عمار في دغفك أقرب إلى موسم اجتماعي وتنموي وثقافي متكامل جمع بين صلة الرحم وإكرام الضيف وإحياء الأرض واستقبال الوفود ومواكبة جهود التنمية والسياحة الداخلية

وهي أيام ستبقى حاضرة في ذاكرة أهل دغفك وزوارها لا باعتبارها عطلة عادية وإنما باعتبارها مناسبة اجتمع فيها الإنسان والمكان والضيافة والتنمية في مشهد واحد

زر الذهاب إلى الأعلى