الشيخ ولد الأمير ولد أبوه.. وجاهة اجتماعية تتجاوز المكانة إلى خدمة الناس والتنمية

كيفه أون لاين / لم يتعامل الوجيه الشيخ ولد الأمير ولد أبوه مع مكانته الاجتماعية باعتبارها إرثاً شخصياً يُكتفى به ولا مع وجاهته بوصفها امتيازاً معزولاً عن هموم الناس بل اختار أن يجعل من حضوره الاجتماعي وعلاقاته الواسعة وسيلة لخدمة ساكنة القرى ومساندة تطلعاتهم واضعاً إمكاناته وصلاته في خدمة القضايا المحلية التي  تتصل مباشرة بحياة ساكنة قراه واحتياجاتهم اليومية

وعلى امتداد السنوات ظل الشيخ ولد الامير حاضراً في المشهد الاجتماعي للقرى

ساعياً إلى تحسين ظروف السكان في تيشيت ومكانت الشكط وأفنيجه وعين الرحمة ومكانت البونية وغيرها من التجمعات التي يرتبط بها اجتماعياً وسياسيا

وقد انصب جانب مهم من جهوده على توفير الظروف الملائمة لبقاء الأسر في قراها من خلال المساهمة في  توفير مياه الشرب وفتح المحاظر والمدارس وتعزيز وجود النقاط الصحية بما يساعد على الحد من اضطرار السكان إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن أبسط الخدمات الأساسية

التنمية المحلية في القرى التابعة له في بلديات كيفه الملكه واغورط

امتدت الجهود التنموية إلى قرى مكانت الشكط ومكانت البونية وتيشيت وعين الرحمة وافنيجه من خلال حزمة متكاملة من التدخلات استهدفت تحسين ظروف السكان ودعم استقرارهم وشملت التعليم النظامي والمحظري والمياه والصحة والزراعة واستصلاح الأراضي

وفي المجال التعليمي تم  افتتاح المدارس والمحاظر بما يتيح لأبناء القرى مواصلة تعليمهم بشقيه العصري والمحظري بالقرب من أسرهم  لإكتساب المعارف والمهارات وترسيخ  القيم الدينية والأخلاقية لدعم اللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية

كما شملت الجهود حفر الآبار الارتوازية وإنشاء شبكات المياه وتوفير النقاط الصحية بما أسهم في تقريب الخدمات الأساسية من الساكنة وحسن  من ظروفهم المعيشية

وفي المجال الزراعي اتجهت التدخلات إلى تسييج السدود و المساحات الزراعية واستصلاح الأراضي مع إنشاء السدود وتشجيع مختلف الأنشطة الزراعية إلى جانب بداية توجه نحو الزراعة الواحاتية من خلال غرس فسائل النخيل بما يفتح آفاقاً لتنمية الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي

وقد انعكست هذه المشاريع على السكان  بتقريب الخدمات وتحسين فرص التعليم وتوفير المياه والرعاية الصحية وتهيئة الأراضي للإنتاج وتشجيع الاستقرار والاستثمار في الموارد المحلية لتتحول التنمية من مجرد مرافق وخدمات إلى رافعة لتحسين حياة السكان وفتح آفاق أوسع أمام الأجيال القادمة

ولا تقف هذه الجهود عند حدود المبادرات الاجتماعية بل تعكس رؤية تقوم على أن التنمية المحلية تبدأ من الإنسان وأن توفير التعليم والصحة والماء يمثل أساساً لاستقرار المجتمعات الريفية والحفاظ على تماسكها 

لقاء خاص مع وكالة كيفه أون لاين 

وفي لقاء معه ثمن الشيخ ولد الامير ولد أبوه بإسم ساكنة هذه القرى جهود السلطات العليا للبلد وأشاد بما تحقق من انجازات شملت عدة مجالات معلنا دعمهم الذي لايتزحزح لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ولحكومة معالي الوزير الاول السيد المختار ولد انجاي

كما ثمن دور والي ولاية لعصابه الدكتور أحمدو عداهي اخطيره وحاكم مقاطعة كيفه السيد عالي أحمدو الحسين  على انفتاحهما وتعاطيهما  كما دورعمد كيفه والملكه واغورط 

واضاف ان ساكنة هذه القرى لن تدخر اي جهد في دعم توجهات الحكومة ومسايرتها في العمل والانتاج  موجها رسالة الى الهيئات وخاصة تآزر بالتكفل ببعض الفئات الضعيفة  وخاصة توفير  تأمين صحي وتحويلات نقدية ودعم المشاريع المدرة للدخل وتوفير فرص عمل للشباب

حضور سياسي ثابت وموقف واضح

وعلى المستوى السياسي عُرف الشيخ ولد الأمير ولد أبوه بمواقفه الداعمة للنظام وخيارات الحكومة وبوقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو موقف ظل ثابتاً لديه على مدى السنوات ولم يكن مرتبطاً بموقع انتخابي أو منصب رسمي

فالشيخ ليس عمدة ولا نائباً برلمانياً ومع ذلك ظل يتعامل مع قضايا السكان وكأنها مسؤولية مباشرة تقع ضمن دائرة اهتمامه حاملاً هموم القرى وساعياً بما يملك من علاقات وحضور اجتماعي إلى إيصال مطالبها والدفع باتجاه إيجاد حلول لها

وهنا تكمن خصوصية تجربته إذ استطاع أن يحول الوجاهة الاجتماعية من مجرد مكانة رمزية إلى حضور عملي، يترجم في المبادرات والتواصل  والوساطة الاجتماعية ومتابعة قضايا السكان

ثقة متبادلة صنعت حضوراً شعبياً متماسكاً

ولعل اللافت في تجربة الشيخ ولد الأمير ولد أبوه أن هذا الحضور لم يكن ظرفياً أو مرتبطاً بموسم سياسي معين فقد حافظ الرجل وفق ما يظهره حضوره الاجتماعي على النهج نفسه لسنوات دون أن تبدله التحولات أو تغيره اختلافات المراحل

وفي المقابل انعكست هذه الاستمرارية في مستوى الثقة التي يحظى بها لدى قطاعات واسعة من السكان حيث ظلت قرى ومجموعات اجتماعية مرتبطة به وبخياراته ومواقفه وهو ما يمنحه حضوراً شعبياً لافتاً داخل مقاطعة كيفه

إنها في النهاية علاقة تقوم على معادلة بسيطة: خدمة تقابلها ثقة، وحضور اجتماعي تقابله مساندة شعبية، ومواقف ثابتة تقابلها ثقة متجددة

الشيخ ولد الأمير ولد أبوه والدكتور سيدي ولد عمار.. علاقة تتجاوز الأخوة إلى خدمة المجتمع

ومن أبرز ملامح هذا الحضور الاجتماعي للشيخ ولد الأمير ولد أبوه علاقته المتينة بالدكتور سيدي ولد عمار وهي علاقة ضاربة الجذور لم تقتصر على صلة الأخوة والمودة وإنما تحولت مع مرور السنوات إلى نموذج من التآزر الاجتماعي والتنمية المحلية والوفاء للقيم الأصيلة

ففي مختلف المناسبات والفعاليات ظل الرجلان حاضرين إلى جانب بعضهما البعض  يواكب كل منهما  الآخر ولم يكن أحدهما يتخلف عن الآخر في المحطات الاجتماعية والثقافية والتنموية في مشهد يعكس عمق العلاقة التي تجمعهما وامتدادها في التاريخ والأسرة والمجتمع وما تحمله من معاني البر بالوالدين والوفاء لإرث الآباء والأجداد

ولم تكن هذه العلاقة أخوية فحسب بل امتدت إلى مجالات الثقافة والتعليم والتنمية  فقد واكبا معاً محطات ثقافية مهمة من بينها المشاركة في البرنامج الوثائقي المتعلق بالعالم الرباني والولي الزاهد الأمير ولد أبوه بما حمله ذلك من اهتمام بحفظ الذاكرة العلمية والروحية للمنطقة والتعريف بأعلامها وإسهاماتهم في نشر العلم والقيم

كما التقيا في دعم عدد من المبادرات ذات الطابع التنموي والديني من دعم الزراعة وإحياء الأرض إلى فتح المحاظر وبناء المساجد في مشهد جمع بين خدمة الإنسان وإحياء المكان وبين ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية ودعم اللحمة الاجتماعية

وهكذا تحولت العلاقة بين الشيخ ولد الأمير ولد أبوه والدكتور سيدي ولد عمار إلى صورة عملية للتعاون والتكامل حيث تلتقي الروابط الاجتماعية مع خدمة المجتمع ويلتقي الوفاء للموروث مع متطلبات التنمية في سبيل الحفاظ على التعليم الديني وتشجيع الزراعة وصيانة الموروث الثقافي وتعزيز قيم التكافل والتعاون والوحدة الوطنية

وبذلك يبرز الشيخ ولد الأمير ولد أبوه بوصفه وجيهاً لم يكتفِ بما ورثه من مكانة اجتماعية  بل عمل على توظيفها في خدمة الناس  ومواكبة قضاياهم ودعم التنمية المحلية والحفاظ على القيم التي شكلت أساس المجتمع فيما شكلت علاقته بالدكتور سيدي ولد عمار نموذجاً إضافياً لهذا النهج  عنوانه الوفاء والتكامل وخدمة الإنسان والمكان

زر الذهاب إلى الأعلى