غياب لمندوبية البيئة و انتشار لصناعة الفحم (الفورات)

تعتبر هذه السنة من بين السنوات. التي يمكنها ان تكون الاصعب على المنمين نظرا للتراجع الكبير. في نسبة تساقط الامطار وضيق انتشار الغلاف النباتي الصالح للانتجاع
هذه الوضعية تستوجب بذل كافة الجهود للحفاظ على هذا الغلاف النباتي الذي يقدر حسب تصريح سابق للامين العام لوزارة البيئة ب 50% فقط من حجمه في السنة الماضية
وتعتبر الحرائق. العدو الاكبر لهذا الغلاف النباتي الذي يجب اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتجنبها ومعاقبة مرتكبيها لما تسببه من خسائر كبيرة ومتنوعة وقذ بذلت السلطات جهودا جبارة واوقفت التدمير المنهج للغابات عن طريق طريق تجار الفحم واوقفت التراخيص لذلك
ففي جولة لوكالة كيفه اون لاين تفاجأنا بانتشار مابات يعرف (بفورات الفحم) الصغيرة التي يمكن ان تتسبب في اشعال الحرائق
كما عبر من القيناهم من المواطنين عن معاناتهم بسبب الدخان المنبعث من فوهات هذه الفورات




