الاعلاف عنوان حرب جديدة بين المنمين وقطعان القردة

ما إن تنفس المنمون الصعداء وهم على وشك نهاية فصل الصيف وظهور اولى بوادر فصل الخريف
 وانتهاء متاعب توفير الاعلاف  والبحث عن الكلإ والماء حتى برزت حرب جديدة  لم تكن في الحسبان
 تلك الحرب التي لم يحسب لها اي حساب   وجاءت في غير وقتها
انها حرب هجوم منسق ومتكرر تنفذه قطعان القردة على ما وفره المنمون بجهد جهيد من اعلاف للحفاظ على حلى حيلة قطعانهم  في فصل قاحط شديد الحر
هذه القردة ورغم ما احدثته   المعارك  في صفوفعا  من   ضحايا  الا ان ذلك لم يزدها الا اقداما وجسارة
مما تسبب لبعض المنمين في خسارة   ماجمعوه بالكاد  من اعلاف  تقوم القردة  بنقلها  على الفور  الى قمم الجبال ( جبال بدن  والطالب اعلي  ) وغيرها من اماكن الانتجاع بمحاذاة الجبال
فما ان يبتعد المنمون في صولاتهم وجولاتهم في رعاية حيواناتهم حتي تهاجم هذه القردة في مجموعات امتعتهم مستهدفة الاعلاف خاصة
مما اضطر بعضهم الى تعيين مايمكن ان يسمى حارسا ضد هذه الهجمات في وقت لايسمح بالاستغناء عن اي فرد نظرا لخجم المتطلبلت وتشعبها
وفي حديث  لوكالة كيفه أون لاين مع احد المنمين  المتضررين
 قال انه بالرغم مما احدثوه  من ضحايا في صفوف قطعان القردة المهاجمة   إلا ان  ذلك لم يخفهم وظلوا يتحينون الفرص للانقضاض على ماتبقي
 وفي اتصال ٱخر بأحد المنمين قال  ان خسارته  بسبب  هجمات قطعان القردة قاربت 5 خنشات من الاعلاف وزن الواحدة 50 كلغ
زر الذهاب إلى الأعلى