الوالد الشيخ لمرابط محمد محمد الهادي … رحمك الله يامن طوعت يداك بالعطاء وقيدت النفس بالنقاء / بقلم جدو ابيدي

كيفه أون لاين / وارينا الثرى امس في مقبرة #بولنوار هذا الجسد الطاهر وبكى على رحيله الصغير قبل الكبير والبعيد قبل القريب بل اختلطت دموع الفقد بآهات الوجد فمن افتقدناه رجل تجتمع فيه جل المناقب الحميدة والاراء السديدة والقيم الفريدة
كنت ارى جموع المشيعين لجنازته امس وفي اعينهم أكثر من مجرد قطرات من الدموع اغرورقت بها فكان السؤال الذي يستدعي فضولي هل هذه دموع الفراق المر ام انها دموع نهاية الخصال وصفات انسانية بغيابها سنلتزم الصمت كثيرا حتى يجود لنا الوقت بما انتهى عنا ومعه نقول وبحس إيماني «اللهم لا اعتراض».
رحمك الله يا من عشت في هدوء وغادرت في هدوء رحمك الله يا من طوعت يديك على تجسيد الكرم بالعطاء وتقييد النفس بالنقاء فتعلمنا منك كيف نوثق سيرتنا بما يحميها بعد موتنا
لقد خسرناك بفقدك الذي تركت فيه لابنائك ارثا ثقيلا من حب الجميع قاصيهم ودانيهم
ولا أملك بعد كل هذا وبعد موتك الا الدعاء لك بالرحمة والمغفرة وان يجعل المولى قبرك روضة من رياض الجنة وان يثبتك عند السؤال، وان يلهمنا الصبر والسلوان على قضاء الله وقدره «رحمك الله» «يا أبا الرجال» وصدق الحق في قوله «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
جدو ابيدي

