والي لعصابه / مواقف وطنية وعزيمة لا تلين نحو الإصلاح وفرض هيبة الدولة (تنظيم السوق نموذجا)

كيفه أون لاين / يجسّد والي ولاية ولاية لعصابه الدكتور أحمدو عداهي اخطيره  نموذجا  جمع بين الوطنية الصادقة والصرامة المهنية والجدية في أداء المهام.

فمنذ توليه مهامه، جعل تحقيق مصالح المواطن والسعي للاصلاح   وتعزيز هيبة الدولة وبناء الثقة بين القمة والقاعدة بالصدق  والمسؤولية والانفتاح  أولوية قصوى،

واضعًا نصب عينيه تحقيق تنمية مستديمة لتحقيق الأمن والاستقرار.
وقد عُرف الوالي بحضوره القوي  ومواكبته الميدانية لمشاكل المواطنين والبحث لها عن حلول فضلا عن  متابعته للمشاريع التنموية والوقوف على الدور الذي تلعبه بالتفاصيل وتوجيهها

 هذا وينتهج الوالي أسلوبا  في التسيير يطبعه الحزم والانضباط مما أسهم في رفع وتيرة العمل الإداري وتحسين جودة الخدمات العمومية.
وفي مختلف المناسبات الوطنية، يبرز الوالي تعلقًا عميقًا بقيم الوطن ورموزه، داعيًا إلى ترسيخ روح المواطنة وتعزيز التلاحم الاجتماعي، ومؤكدًا أن خدمة الوطن مسؤولية جماعية تتطلب الإخلاص والتفاني ولزاما تمليه تعليمات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني

ورغم اتساع دائرة مواقف وانجازات الوالي وتعدد مجالاتها فإننا سنتحدث عن موضوع واحد هو سوق الجديدة القديم

لم يكن  يتوقع العديد من المواطنين ان يستطيع اي مسؤول فرض تنظيم السوق وفتح ممراته ونزع الاخبية واللافتات عنه و تحريم البيع على الارصفة وعرض المواد على الشوارع ونظرا لصعوبة ذلك وعجز كل المسؤولين الذين تعاقبوا  رغم محاولاتهم المتكررة والتي باءت كلها بالفشل

قرر والي  احمدو عداهي اخطيره انهاء تلك  المشاهد في السوق  التي لم يكن يتخيل افضل المتفاءلين ان يتم تنظيف شوارعه ونزع  الاخبية والاغطية وإنهاء التسوق امام الحوانيت وعرض المواد الغذائية على الشوارع  في حرارة الصيف وبرودة الشتاء  ومافيه من امتهان  لكرامة الانسان فماهي الا أيام قليلة فإذا  بالسوق قد أخذ وضعا جديدا بعد نزع تلك الاخبية واللافتات وانواع المواد المتنوعة على رصيف الشوارع وما تتعرض له من حرارة تفسد قيمتها وماتسببه من مخاطر صحية مثلها مثل اللحوم  المعروضة للبيع على الشوراع التي تبيت القطط والكلاب تتغذي على بقاياها ومايمكن ان تسببه تلك الحالة من امراض

اجراءات متنوعة  غيرت منظر السوق فعاد  نظيفا  تتعاقب في السيارات بعد عقود من الزمن في مشهد نال اعجاب الجميع واعاد للدولة هيبتها

  واليوم يواصل الوالي تطبيق قرار تنظيم السوق ورفض بيع المنتوجات واللحوم على قارعة الطريق وقد استوقفتي احدى البائعات حين قالت انها تجلس  هنا لتعيل بعض اليتامى دون ان تفكر ان نفس الطريقة التي تجلس هي بها اودت بحياة زميلات لها تيتم ابناءهم للاسف الشديد

ان زيارة الوالي اليوم للسوق والتوجيهات التي اعطاها تؤكد عزيمته واصراره بمواصلة تنظيم السوق  وان المتهاونين في تطبيق تلك  القرارات التي اتخذت  ستتم معاقبتهم طبقا للقوانين كما دعا ملاك السيارات من التجار  بعدم ركنها داخل السوق  ودعا المواطنين الى التعاون وتغليب المصلحة العامة على الخاصة مذكرا بالاجواء التي صاحبت ترحيل سوق الحيوانات ورفض التجار الذهاب اليه لسنوات  كادت تضيع اموال عمولية استثمرتها الحكومة لصالح الشعب وكان الجميع انذاك يتوقع الفشل والان هاهو سوق عصري خارج المدينة  يعمل بشكل جيد ويتوفر على جميع

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى