كيفه / محظرة وادان ببلدية اقورط منارة علمية عريقة ظلت معلما لتحفيظ القرآن وعلومه

كيفه أون لاين / تُعدّ محظرة قرية وادان التابعة لبلدية اقورط منارة علمية عريقة ظلّت عبر العقود معلماً بارزاً لتحفيظ القرآن الكريم ونشر العلوم الشرعية  ومقصداً لغرس القيم الإسلامية السمحة في نفوس الأجيال المتعاقبة وقد لعبت هذه المحظرة دوراً مهماً في تكوين حفظة كتاب الله وتعزيز مكانة التعليم المحظري الأصيل داخل المنطقة
واليوم  تواصل هذه المحظرة أداء رسالتها التعليمية والإشعاعية بجهود خاصة يبذلها أبناء القرية والمهتمون بالشأن الديني والتربوي في سبيل الحفاظ على هذا الصرح العلمي العريق وضمان استمرارية عطائه وسط آمال الساكنة في أن تحظى المحظرة بالدعم والمواكبة اللازمين لتعزيز خدماتها التعليمية وتحسين ظروفها
وفي هذا الإطار جاءت زيارة رئيس مصلحة الشؤون الإسلامية بالإدارة الجهوية  المدير وكالة السيد حدزين ولد سيدي ولد اعلي للاطلاع ميدانياً على ظروف المحظرة والوقوف على احتياجاتها تعبيراً عن المكانة الكبيرة التي يوليها القطاع الوصي للمحاظر ودورها المحوري في نشر العلم والمحافظة على الهوية الإسلامية للمجتمع وفي كلمة له بالمناسبة سكر القائمين على هذه المحظرة العريقة كما شكر ساكنة وادان عل مايبذلوه من خدمة للدين واضاف ان القطاع لن يدخر اي جهد في موكبة ودعم المحاظر  وقال

وبدوره السيد محمد محمود ولد بي المتحدث بإسم ساكنة وادان شكر الحضور وقال ان  المحظرة تلعب دورا كبيرا في في غرس العلوم الشرعية وخاصة تحفيظ القرآن وقد تعاقب شيوخ كبار على امامة المسجد  وطالب بلفتة كريمة تساهم في حلول بعض الصعوبات التي تعيق اداء المحظرة على الوجه الاكمل وقا

وبدوره شيخ المحضرة محمد ولد محمد السالك شكر ساكنة القرية وطال بدعم المحظرة وقال

ويُشار في الأخير إلى أن هذه المحظرة ومسجدها العتيق يُعدّان من بين أقدم المساجد والمحاظر في المنطقة وقد تعاقب على الإشراف عليهما عدد من الشيوخ والأئمة الذين أسهموا في نشر العلم والدعوة إلى الله رحم الله السلف وبارك في الخلف

زر الذهاب إلى الأعلى