الدكتور الحسين ولد مدو … مسيرة نجاح ومقام لا تصله سهام الفاشلين / أحمد الناده

كيفه أون لاين / بين الفينة والاخرى تصادفني على هذا الفضاء الفوضوي بعض الملاحظات والنقد الغير بناءة والبعيدة كل البعد عن الحقيقة  ففي الشأن العام  يظل النقد حقاً مشروعاً وضرورةً لتقويم الأداء ولا يوجد مسؤول مهما بلغت كفاءته أو حجم إنجازاته بمنأى عن الملاحظات والآراء المختلفة

غير أن بعض ما يُطرح أحياناً يتجاوز حدود النقد البناء إلى التجريح الشخصي والحملات التي تحركها دوافع الحقد والفشل 
 فالوزير الناطق باسم الحكومة الدكتور  الحسين ولد مدو من الشخصيات التي استطاعت أن تفرض حضورها من خلال العمل الجاد والكفاءة المهنية

فمنذ توليه المسؤولية أظهر قدرة لافتة على إدارة مهامه وتميز بأسلوب واضح في التواصل يجمع بين الدقة والاختصار والإحاطة بمختلف الملفات المطروحة
ولم يكن هذا الأداء وليد الصدفة بل امتداداً لمسيرة مهنية وشخصية اتسمت بالجدية والتواضع والانضباط وهي صفات انعكست على حضوره في المشهد العام وعلى طريقة تعاطيه مع القضايا الوطنية
إن محاولات التقليل من النجاحات التي حققها الوزير أو حجب ما تحقق في قطاعه تصطدم بحقائق ملموسة يلمسها المتابعون

كما تصطدم برصيد من الثقة والاحترام اكتسبه من خلال أدائه والتزامه بخدمة الوطن وقد ساهمت كفاءته ونزاهته وحرصه على أداء واجبه في تعزيز مكانته لدى مختلف فئات المجتمع
ولأن الشخصيات الناجحة تكون غالباً في دائرة الضوء فإنها تصبح أكثر عرضة للنقد والاستهداف غير أن التجارب تؤكد أن الإنجاز الحقيقي يبقى أبلغ من كل الحملات وأن النجاح المستند إلى العمل والإخلاص يصعب حجبه أو النيل منه
وكما قيل  (لا يسلم الشريف من الأذى) لكن أصحاب الرسالات والإنجازات يواصلون طريقهم بثبات مستندين إلى ما يحققونه من نتائج وما يتركونه من أثر إيجابي في خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم وسيظل الحسين ولد مدو قامة سامقة لاتصلها سهام الفاشلين وسيظل رمزا من من رموز هذا الوطن  وثقة لدى عامة الموريتانين وفارسا مغوارا  مخلصا في دعم النظام  

زر الذهاب إلى الأعلى