كيفه أون لاين / في 14 من شهر اعسطس تحل الذكرى الثانية لتسلم والي ولاية لعصابه الدكتور أحمدو عداهي اخطيره مهامه واليا لولاية لعصابه
وهي مناسبة لاستحضار مسار إداري وميداني اتسم بالإصلاح والحزم والانفتاح والقرب من المواطنين مما ترك بصمات واضحة على واقع الولاية
فمنذ الأيام الأولى لتوليه المسؤولية بدأت ملامح عهد جديد تظهر
عنوانه إعادة الاعتبار لهيبة الدولة وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة ومواجهة التسيب وتقريب الإدارة والخدمات من المواطنين وقد بدأ الوالي عمله بالنزول إلى الميدان وزيارة المرافق والمؤسسات والاجتماع بالقوى الحية مؤكدا أن الإدارة الحاضرة هي التي تلامس واقع المواطنين وتستمع إلى مشاكلهم
وخلال أسابيعه الأولى قطع الدكتور أحمدو عداهي اخطيره مسافات طويلة زار خلالها مختلف المقاطعات والبلديات التابعة للولاية واطلع على أحوال المواطنين واوضاع المؤسسات التعليمية والمنشآت الصحية والمرافق العمومية حاملا معه رسالة واضحة مفادها أن الحكومة قريبة من المواطن وأن همومه تحظى بالاهتمام والمتابعة
وخلال العامين الماضيين تحققت نتائج ملموسة من بينها تنظيم السوق الركزي الذي ظلت شوارعه مغلقة بالاغبية
وتم تحويل سوق الحيوان القديم من وسط المدينة الى السوق الجديد الذي كلف الدولة اموالا طائلة وظل مهجورا لسنوات
كما فرض حضور الموظفين وحد من مظاهر التسيب في خطوات أعادت للعديد من المرافق العمومية انتظامها وهيبتها
كما نجح الوالي في تنظيم مختلف الزيارات الرئاسية والانشطة الكبرى التي احتضنتها الولاية
في أجواء طبعتها المسؤولية والانضباط بعيدا عن المشاكسات والتجاذبات الضيقة فضلا عن نجاحه في استقطاب وتنظيم عدد من المعارض والمهرجانات من بينها المهرجان الدولي للتمور ومهرجان المنتوجات الزراعية ومهرجان خريف لعصابه ومهرجان السياحة الداخلية الذي نظم تحت الرعاية السامية للسيدة الأولى.
ولعل من أبرز ما ميز هذه التجربة هو قرب الوالي من المواطنين وكسبه لثقتهم من خلال الاستماع إليهم ومتابعة قضاياهم إلى جانب صراحته ووضوحه في اتخاذ القرارات وحرصه على أن تكون المصلحة الوطنية هي الأساس الذي تنطلق منه مختلف القرارات
ومع ما تحقق من نجاحات ملموسة خلال العامين الماضيين
فإن واقع الولاية لا يزال يطرح جملة من التحديات خاصة في مجالات الصحة والمياه والكهرباء وهي ملفات ما زالت تحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل وقد ظلت هذه القضايا حاضرة في اهتمامات الوالي الذي سعى في حدود مسؤولياته وصلاحياته إلى متابعتها مع الجهات المختصة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها
إنها في المحصلة سنتان مليئتان بالعمل والعطاء تركتا أثرهما الواضح في واقع ولاية لعصابه ورسختا نهجا إداريا قوامه الحزم والقرب من المواطنين والعمل الميداني.
ومع ذلك فإن طريق الإصلاح لم يكن يوما خاليا من الصعوبات أو المطبات
فالمصلحون عبر التاريخ غالبا ما يجدون من يعارض توجهاتهم ويقاوم التغيير الذي يمس المصالح والعادات والممارسات الراسخة غير أن ذلك لا يقلل من قيمة الإصلاح ولا من أهمية الاستمرار فيه حين تكون الغاية هي المصلحة العامة وهيبة الدولة وخدمة المواطن
وبعد عامين من توليه المسؤولية يقدم والي لعصابه الدكتور أحمدو عداهي اخطيره صورة للمسؤول الأمين القوي في الحق الحازم في القرار
الذي يجعل المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار ويسعى إلى تطبيق قرارات الدولة وإنفاذها وهو يدرك أن الإصلاح مسار طويل وأن ما تحقق ليس سوى خطوة في طريق عمل متواصل تتطلبه آمال المواطنين وتفرضه مسؤولية الأمانة
إنها سنتان أعاد خلالهما الوالي بما تحقق على أرض الواقع الثقة في قرارات الدولة وهيبتها وسيادتها ورسخ نموذجا إداريا قوامه الميدان والعمل والإنصات والحزم ليظل بحق الأمين المؤتمن على مسؤولية تسيير ولاية لعصابه صحيح ان تفاني الوالي في عمله وجديته في اداء واجبه الا انها ايضا هي الخطوط الفاصلة بين القمة والقاعدة وبين الرئيس والشعب ومن هنا فانه نحج في رسم علاقة الشعب بقائده ونظامه مما وطد العلاقة والثقة وصنع التأييد والدعم الشعبي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني