سيدي ولد الشيخ.. رجل أعمال شاب اختار الاستثمار في الوطن وخدمة أبناء المقاطعة

كيفه أون لاين / في زمنٍ تدفع فيه الغربة كثيراً من الشباب إلى بناء مستقبلهم بعيداً عن مسقط الرأس
اختار رجل الأعمال الشاب سيدي ولد الشيخ أن يجعل من نجاحه خارج الوطن جسراً يعود عبره إلى أهله ومجتمعه وأن يترجم ارتباطه بالوطن إلى مشاريع واستثمارات وفرص عمل
ينتمي ولد الشيخ إلى الوجوه الشابة الحاضرة في منسقية قرى رأس الفيل وهو نائب رئيسها رجل الأعمال المعروف محمد ولد اكبيتمو والمنضوية في إطار حلف الوفاء بقيادة نائب مقاطعة كيفه السيد لمرابط ولد الطالب ألمين
ولم يكن ارتباط سيدي ولد الشيخ بالمنطقة مجرد حضور اجتماعي بل اتخذ طابعاً عملياً من خلال توجيه جزء من نشاطه الاستثماري نحو المنطقة حيث أنشأ متاجر رأس الفيل وأقام مخابز عصرية ومشاريع لصناعة الحلويات مساهمةً في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية وخلق فرص عمل لأبناء المقاطعة.
ويعكس هذا المسار رؤية شاب لم ينظر إلى الاستثمار باعتباره وسيلة لتحقيق النجاح الشخصي فحسب، وإنما باعتباره أيضاً مجالاً للمساهمة في تنمية محيطه وخدمة مجتمعه من خلال مشاريع تظل آثارها مرتبطة بالمكان وأهله
ورغم أن حياته وأعماله خارج البلاد تتيح له خيارات واسعة لقضاء أوقات الراحة والاستجمام ظل سيدي ولد الشيخ حريصاً على العودة إلى الوطن وقضاء عطلته بين أهله وذويه محافظاً بذلك على صلة وثيقة بمحيطه الاجتماعي ومؤكداً أن الغربة لم تكن يوماً سبباً للابتعاد عن الوطن
ويحظى ولد الشيخ بحضور اجتماعي لافت ويُعرف بين محيطه بحسن الخلق والتواضع ودماثة التعامل وهي صفات أسهمت في بناء رصيد معتبر من التقدير والاحترام إلى جانب ما يتمتع به من حضور وعلاقات اجتماعية راسخة
وفي شخصية سيدي ولد الشيخ تجتمع روح رجل الأعمال، وحضور الشاب القيادي وارتباط ابن المنطقة بأهله ووطنه وهي معادلة جعلت منه أحد الوجوه الشابة التي تختار أن تجعل من النجاح الشخصي فرصة للمساهمة في الحراك الاقتصادي والاجتماعي المحلي
إنها قصة شاب لم تجعل منه الغربة غريباً عن وطنه، بل جعل منها دافعاً للعودة والاستثمار، ليظل رأس الفيل وأهل المقاطعة حاضرين في خياراته ومشاريعه وطموحه

