الدكتور سيدي ولد عمار والذكرى الثانية لانتخاب رئيس الجمهورية / سيدي ولد الناده
28 أغسطس، 2021
مرت منذ ايام الذكرى الثانية لانتخاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تلك الذكرى التي لن تمر حتى نتذكر تلك الجهود التي بذلتها شخصيات كان لها الاثر الذي يصعب نسيانه في قلب الموازين الانتخابية وفي النقطة الاصعب مقاطعة عرفات
ومن هنا
أود فقط ان استرجع تلك الذكريات وتلك الملحمة التي كان فيها الدكتور سيدي ولد عمار واعوانه بمثابة خلية نحل لا تمل ولا تكل تعمل ليلا نهارا وعلى كل الاصعدة وفي كل المجالات والمستويات لاقناع الناخبين بالتصويت للمترشح آنذاك غزواني
وعودة الى الوراء قليلا لم يكن الدكتور سيد عمار
الشاب اليافع والدكتور المعروف بل كان سياسيا مخضرما
يقع من حزبه موقع القيادة والتأثير بداعميه ومجموعاته الانتخابية ومستشاريه ضمن المجالس البلديةوما إن قرر فخامة رئيس الجمهورية الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني الترشح لمنصب رئيس الجمهورية حتي قرر هو الانخراط في تلك الحملة واعد العدة اللازمة لذلك واستشار وحقا ماخاب من استشار
تم اتخاذ القرار بدعم الجهود المختلفة لمؤازرة ودعم المرشح محمد ولد الشيخ الغزواتي
وعندها اختار الدكتور مقاطعة عرفات تلك المقاطعية العصية والتي خبرها الرجل وخبرته
وعندها تم اتخاذ قرار انشاء مبادرة البنيان المرصوص ولكل شيئ حظ من اسمه تراصت الصفوف وبنت جدارا صلبا وبدأ الوافدون فرادى وجماعات مع السابقين في عمل بطولي لايعلم مابذله الرجل من وقت ومال ومابذناه من جهد ومثابرة الا الله وكفى
وماهي الا أيام حتي ذاع صيت البنيان المرصوص وانتشر اسمه وبلغ عنه المخبرون وشاهده وعلمه المراقبون
عندها قررت حملة المترشح منح مبادرة البنيان المرصوص
رئاسة الحملة الخاصة بالشباب ليتولى رئاستها الدكتور محمد محمود ولد عمار الذي ابدع هو الاخر في الجد والمثابرة وكان لعمله نتائج ايجابية ومنحت المناضلة المعروفة توت بنت بمب عضوية لجنة النساء
كما كانت كلمة مدير حملة المترشح انذاك دليلا قاطعا على الجهود و التضحيات
وهاهي سنتان تمر ولازلنا في مبادرة البنيان المرصوص
في تواصل منتظم
وتمر الذكرى وكلنا فخر واعتزاز بما قدمنا لفخامة رئيس الجمهورية من تأييد ومساندة وتثمين لبرنامج تعهداتي الكفيل بالرفع من مستوى امتنا واسعاد مواطنينا والذي تشرف حكومة معالي الوزير الاول المهندس محمد ولد ابلال على تنفيذه
كلمة الدكتور سيدي ولد عمار
ولعله من النوادر في رجال سياستنا الصبر على الضيم والظلم فبالرغم من ان مبادرة البنيان المرصوص حتي الساعة لم تنل مقابل مابذلت من جهد
اي امتياز بينما حصل عليه آخرون اقل جهدا وعددا فأن رئيس المبادرة يكره الخوض في مثل هذا التحليل ويقول هل توقفت موريتانيا لاتقنطوا لن يذهب اي جهد ونحن مقتنعين بخياراتنا وحزبنا وسيأتي اليوم الذي نجد ذاك الاعتبار ولن يظلم احد في ظل قيادة الرجل القوي الامين لموريتانيا و قيادة حزبنا حزب الاتحاد من اجل الجمهورية المنفتحة والجادة
وأخيرا لايسعني الا ان اشكر سيادة الدكتور المحترم رئيس المبادرة وكافة منتسبي مبادرة البنيان المرصوص والدور البارز لأعضاءها في انواكشوط وبعض ولايات الداخل