أسرة أهل إعلي بيات تتقدم بجزيل الشكر لكل المعزين في وفاة المغفور له بإذن الله زيدان ولد محمد عبد الله

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبيه الكريم

قال تعالى: “ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وأولئك هُمُ الْمُهْتَدُونَ ” صدق الله العظيم.

بعد انقضاء أيام التعزية تتقدم أسرة أهل اعلي بيات  بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل المعزين والمواسين في فقيد الأسرة المشمول برحمة الله تعالى الاخ المغفور له بإذن الله زيدان ولد محمد عبد الله

إن العزاء الذي تلقته الأسرة من عامة الموريتانيين أفرادا وأُسراً وجماعات سواء منهم من تجشم عناء الحضور أو كتب أو اتصل أو راسل كان له تأثير خاص على كل فرد من  افراد الأسرة

فبما حملت الوجوه والكلمات والرسائل من صدق الوداد والمحبة والمواساة كان معه عظم الخطب ينزاح وله النفوس ترتاح وتستبشر مما هون صدمة الظرف وجلل المصيبة

وإذ نشكر  الأسرة كافة المعزين من  مسؤولين و شخصيات مدنية أو عسكرية ومن الأهل والمعارف وكافة النخب من منتخبين ومعلمين وأساتذة  وأطباء وكتاب وصحفيبن ومدونين  حيث أشعرونا بتقاسم المصاب الجلل واظهروا لنا مواقف خالدة لن ننساها لهم

للجميع نقول: لقد جسدتم كلكم بحق أصدق معاني الأخوة الحقيقية والصداقة والتعاضد امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، فكانت مؤازرتكم لنا عاملا في التخفيف من وقع الفاجعة وعظم المصيبة، فجزاكم الله عنا أحسن الجزاء

كما نشكر كل من تجشم عناء السفر الينا او اتصل او راسل اوكتب 

نقول لكم جميعا احسن الله إليكم ولا اراكم الله مكروها في من تحبون

إننا راضون بقضاء الله وقدره وصابرون محتسبون، وإن العين لتدمع والقلب ليحزن، ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله جل جلاله “إنا لله وإنا إليه راجعون”.

رحم الله ابننا العزيز  وأسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أُولَئِكَ رفيقا،

عن اسرة أهل  إعلي بيات

محمد يحيى ولد محمد عبد الله

زر الذهاب إلى الأعلى